في عالم الأسواق المالية، اعتادت بورصة وول ستريت على المبالغة في تقييم الشركات التي تملك “قصة مستقبلية” جذابة. لكن ما يحدث اليوم مع شركة “سبيس إكس” التابعة للملياردير إيلون ماسك يبدو مختلفاً حتى بمعايير عصر الذكاء الاصطناعي والفقاعات التقنية.
شركة تخسر مليارات الدولارات سنوياً، وتواصل حرق السيولة بوتيرة هائلة، تسعى في الوقت نفسه إلى تقييم قد يصل إلى تريليوني دولار، في خطوة قد تجعلها صاحبة أكبر اكتتاب في تاريخ الأسواق العالمية.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل نحن أمام أعظم قصة نمو في القرن الحالي؟ أم أمام فقاعة جديدة تُبنى على الأحلام أكثر من الأرقام؟
