إسرائيل ستصعّد وتعمد الى توسيع البقع النارية

لا شك أن الخريطة الجغرافية لموجة القصف الإسرائيلية، توسعت من الجنوب الى شرق صيدا ومن صيدا الى البقاع. وفي هذا الإطار، أشار مصدر مراقب لـ “الأنباء الإلكترونية” الى أن “إسرائيل حاولت أن تربط قرية المنارة البعيدة عن الحدود السورية 5 كيلومترات لتدخل في إستراتيجية جديدة، بإدخال منطقة البقاع الغربي في قلب المرحلة الثانية، وهذا التوجه الإسرائيلي بنزع السلاح من منطقة البقاع الغربي والأوسط وصولاً الى الحدود السورية، يرتبط بالترتيبات الأمنية التي تجريها إسرائيل مع الجانب السوري كي يتم الربط ما بين لبنان وسوريا”.
الى ذلك، وصف المصدر اجتماع لجنة “الميكانيزم” من دون شخصية سياسية، بعملية إدارية عسكرية فقط، مشيراً الى أن ما تريده إسرائيل من الجانب السياسي الذهاب أبعد مما يمكن الوقوف أمامه، هو وقف الإستهدافات، تسليم الأسرى، والانسحاب من النقاط التي تحتلها والبدء بترسيم الحدود. ولفت الى أن إسرائيل تحاول البحث في المنطقة الأمنية والمنطقة الاقتصادية وكأنها تستعجل الأمور وتحاول أن تفرض شروطها بواسطة الحديد والنار.
وتوقع المصدر أن تصعّد إسرائيل وتعمد الى توسيع البقع النارية تحت شعار ضرب مواقع وبنى تحتية لـ “حزب الله”، معيداً ذلك الى التفاعل الحاصل بين التوجه الأميركي الضاغط على الدولة الذي يريدها أن تستعيد سيطرتها على الحدود وأن تتفاعل مع خطة سريعة للكشف عن سلاح “حزب الله”، فيما يعطل الإسرائيلي ذلك بكل الطرق من أجل جر البلاد الى مواجهة وتحميل الدولة المسؤولية.
وحذر المصدر من أن الحروب التي خاضها رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو واستطاع أن يدمر كل الأذرع وأن يمهد لضرب إيران، لكنه لم يستطع توظيفها في انتصار سياسي فعلي له في المنطقة، وهو ما يبحث عنه في لبنان.
■ مصدر الخبر الأصلي
نشر لأول مرة على: www.almada.org
تاريخ النشر: 2026-01-07 07:01:00
الكاتب: Ali
تنويه من موقع “yalebnan.org”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almada.org
بتاريخ: 2026-01-07 07:01:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “yalebnan.org”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

تنويه من موقعنا
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
yalebnan.org
بتاريخ: 2026-01-07 07:31:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقعنا والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



